المؤتمر الثاني لاتحاد  الكرمل للأدباء الفلسطينيين -قرارات

 

                  المؤتمر الثاني لاتحاد  الكرمل للأدباء الفلسطينيين

                      كوكب أبو الهيجاء- 28 تشرين أول 2017

القرارات

نحن المؤتمرين اليوم في مؤتمرنا الثاني أدباء فلسطينيّون في البلاد، نقرّر:

أولا: أن نعتمد التعديل الآتي في اسم الاتحاد ليصبح الاسم الجديد للاتحاد:

الاتحاد القطري للأدباء الفلسطينيّين – الكرمل”.

ثانيا: إننا نعي أن شعبَنا الفلسطينيّ يمرّ في مرحلة دقيقة في مسيرته الوطنيّة، ونرى أن الثوابت الوطنيّة الفلسطينيّة هي قاعدةُ أي حل للصراع، ووحدة أبناء شعبنا حولها ضرورة تاريخيّة، ولذا ينبغي علينا كأدباء أن نعمل جهدنا من أجل ضمان تحقيق أهداف شعبنا الوطنيّة.

ثالثا: إننا نعيش نحن كفلسطينيّين للبقاء في بلادنا كما نعيش هموم شعبنا ونواجه من موقعنا سياسةً تمييزيّة عنصريّة، ونرى أن لنا كشريحة من هذا الشعب دورا هاما في التصدي لهذه السياسة من أجل تعزيز وجودنا حياتيّا ووطنيّا.

رابعا: أن الركيزة الثقافيّة لا تقلّ أهميّة عن بقيّة ركائز وجودنا، ونحن وقد أسّسنا بيتا لمشروعنا الثقافي “اتحادا للأدباء الفلسطينيين”، نبنيه بيتا يتسّع لكل الأدباء الفلسطينيين في بلادنا مهما اختلفت انتماءاتُهم الفكريّة والسياسيّة والاجتماعيّة شرط أن يكون القاسمُ الوطني التقدمي الديموقراطي ميزتَها.

خامسا: أن بابَ الانتساب للاتحاد مفتوح على مصراعيه لكل من يرغب على قاعدة العمل الثقافي الموحَّدِ الرؤى ثقافيّا، ومن أجل الحفاظ على المشهد الثقافي الفلسطيني تقدميّا وديموقراطيّا، وعلى أسس نظامه الداخليّ، وأن انتظام الأدباء ووحدة الصفّ المبنيّة على الأسس الديموقراطيّة هي ضرورة في هذا المشهد.

سادسا: أننا نرى في الثقافة الفلسطينيّة كلا واحدا مهما اختلفت المواقع، وجزءا حيّا من الثقافة العربيّة، ولذا فالتكامل والتكافل وعلى أسس وروابط صحيحة ضروريان لرفعة ورقيّ مشهدنا الثقافيّ الفلسطينيّ العام.

سابعا: أن نصبو ليكون المثقّفون والثقافة في الطليعة، تحقيقا للدّور المنوط بهم تاريخيّا كما بين شعوب الأرض قاطبة.

ثامنا: أننا ندين كل مظاهر العنف والتعصّب الطائفيّ بكل أشكالها، وأن نعمل على محاربتها بكلّ الوسائل المتاحة نظريّا وميدانيّا.

تاسعا: أن أي انتقاص من دور المرأة أو المس في حقوقها الإنسانيّة تحت أي مبرر، أو الاعتداء على حريتها وحياتها، جريمة في حقّنا جميعا.

عاشرا: أن نمد اليد لجميع المثقفين في العالم العربي والعالم الأرحب من أجل التعاون البنّاء والعمل المشترك في المجال الأدبي والثقافي خدمة لثقافتنا الفلسطينيّة، وقد اثبت أدباؤنا ومبدعونا أن لهم مكانتهم المرموقة في المشهد الثقافيّ والإبداعيّ، عربيّا وعالميّا.

حادي عشر: أننا عملنا وسنعمل على تشجيع القراءة والمطالعة لدى الأجيال الناشئة، وسنتابع دعم حركة إصدار الكتب ودعم الحركة المسرحيّة وأدب الأطفال والفنون على اختلافها في كل ما يتعلق بالإبداع الأدبي. وسنتابع حملتنا التي أطلقناه بمناسبة يوم اللغة العربيّة العالميّ تجذيرا للغتنا بين طلابنا.

ثاني عشر: أن نتوجه إلى سلطاتنا المحليّة وكافة المؤسسات المحليّة لدعم حركتنا الثقافية ماديا ومعنويا وفي مختلف المجالات، ولن يوفر اتحادنا جهدا في العمل على تحصيل حقنا من المؤسسات الإسرائيليّة كمواطنين.

ثالث عشر: أننا نتطلع بقلق إلى المناهج الدراسيّة في مدارسنا على مختلف المستويات، وندعو إلى العمل على إصلاحها بحيث تؤكد انتماءَ أبنائنا القوميّ والفلسطينيّ، وندعو إلى العمل على المساواة في شروط قبولهم إلى الجامعات الإسرائيليّة.

رابع عشر: أننا ندين كل أشكال الخدمة الأمنيّة، القسريّة منها والتطوعيّة ونحيى الرافضين والمتصدّين لهذه المخططات.

خامس عشر: إننا نتطلّع إلى الحوار مع أدباء يهود ممن يؤيدون حقوق شعبنا.

تحريرا: اليوم السبت الموافق 28\تشرين الأول\ 2017

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*