الفصل السابع: ميدانيّات (جولات ومهرجانات وندوات)

 

  • مع الكرمل في رفض قرار المجلس القطري للتخطيط والبناء في قضية الخرائط الهيكلية.7\8\2007

رفض أهالي دالية الكرمل اليوم قرار المجلس القطري للتخطيط والبناء بقبول مطالبهم بشكل جزئي، وأقرّوا تصعيد نضالهم على كافّة الصّعُد لتحصيل الحقّ كاملًا وإلغاء كل ما يترتّب على قرار اللجنة اللوائيّة.

التأمت اليوم الثلاثاء 07\8\7 الجمعية الديلاوية واللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض في اجتماع في “بيت البلد” برئاسة السيد فهمي حلبي رئيس الجمعية والشيخ كمال حلبي رئيس اللجنة الشعبية حضره العديد من المواطنين، وبحضور النائب سعيد نفاع، لدراسة قرار المجلس القطري للتخطيط والبناء من يوم 07\8\5، حول سلخ 4130 دونم من أراضي البلدة وضمها إلى “متنزه الكرمل” القومي.

تعود جذور القضية إلى سنة 2002 حيث قررت سلطة المتنزهات القومية والمحميات الطبية، سلخ ما يقارب ال-6000 دونم (كل ما تبقى للقريتين بعد عمليات المصادرة السابقة)  من أراضي البلدتين الزراعية وضمها إلى مسطح المتنزه القومي الكرمل، الأمر الذي يلغي حق المواطنين في استغلال أراضيهم الزراعية تلك، المغروسة بغالبيتها بأشجار الزيتون العتيقة. وقد صادقت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء على القرار، متجاهلة اعتراض الأهالي، الذين سارعوا إلى تشكيل اللجان الشعبية لقيادة النضال، والذي توج في العام الماضي بإعلان يوم أرض هو ال-30 من تشرين الأول بمهرجان شعبي ضخم عقد في الساحة العامة في دالية الكرمل، ومتابعة التصدي للمخطط وآخرها كان طرح القضية على جدول أعمال الكنيست على يد النائب سعيد نفاع يوم 07\5\16 ومن ثم على جدول أعمال لجنة الداخلية يوم 07\6\12 بحضور العشرات من الأهالي شيوخا وشبابا، تزامنا مع البحث الذي كان قائما في المجلس القطري للتخطيط والبناء، الذي كم جاء أصدر قراره مؤخرا.

في الاجتماع اليوم وبعد دراسة القرار تبيّن أن المجلس القطري قبل استئناف الأهالي جزئيا معيدا حوالي الألف دونم من أصل ال_6000، الأمر الذي حدا بالأهالي رفض القرار، رغم الانجاز الجزئي. وقد تم إقرار العديد من الخطوات التصعيدية على شتى الصعد سيعلن عنها لاحقا، لتحصيل الحق كاملا والغاء كل ما ترتب على قرار اللجنة اللوائية.

وفي مداخلته في الاجتماع نوه النائب نفاع محذرا من محاولات السلطة حرف النضال العادل للأهالي ودق الأسافين بينهم، ومؤكدا أن هذا الانجاز الجزئي ما كان ليجيء لولا النضال الشعبي العنيد والتكاتف الأهلي الذين إذا استمرا لا بد أن تحرر  بقية الأراضي مثلما حرر ال-1000 دونم.

قيادة اللجنة الشعبيّة الدالية- لقاء بيت البلد.

تعود جذور القضيّة إلى سنة 2002 حيث قرّرت سلطة المتنزّهات القوميّة والمحميّات الطبيعيّة، سلخ ما يقارب 6000 دونم (كلّ ما تبقّى للقريتين بعد عمليّات المصادرة السابقة) من أراضي البلدتين وضمّها إلى المتنزّه القومي الكرمل، الأمر الذي يلغي حقّ المواطنين في استغلال أراضيهم الزراعيّة تلك المغروسة بأشجار الزيتون العتيقة. وقد صادقت اللجنة اللوائيّة للتخطيط والبناء على القرار متجاهلة اعتراض الأهالي الذين سارعوا إلى تشكيل اللجان الشعبيّة لقيادة النضال، والذي تُوّج في العام الماضي بإعلان يوم أرض هو ال-30 من تشرين الأول بمهرجان شعبيّ ضخم عُقد في الساحة العامة في دالية الكرمل، ومتابعة التصدّي للمخطّط وآخرها كان طرح القضيّة على يد النائب سعيد نفّاع على جدول أعمال الكنيست يوم 16.5.07 ومن ثمّ على جدول أعمال لجنة الداخليّة

يوم 12.6.07 بحضور العشرات من الأهالي شيوخًا وشبابًا، تزامنًا مع البحث الذ كان قائمًا في المجلس القطري للتخطيط والبناء، الذي كما جاء أصدر قراره مؤخّرًا.

  • أهالي عسفيا : نحن أهل بكل طوائفنا كما كان أباؤنا وأجدادنا.

نشرت بعض وسائل الإعلام قبل أيام خبر نزاع وقع في حي السويطات شمال عسفيا ألقيت خلاله قنبلة صوتيّة باتجاه مسجد الحي.على خلفيّة ذلك قام وفد كبير برفقة نفاع بزيارة الحيّ وذلك بعد توجّه العائلة للتدخّل.

أبناء العائلة  أكدوا أن خلفيّة الحادث هي نزاع بين أطفال لم تستدع بتاتا مثل هذا الهجوم من العشرات غالبيتهم من خارج عسفيا على الحي مؤكدين أن مثل هذا العمل غريب على العسفاويين ولا شك تقف وراءه أياد غريبة لتعكير صفو الحياة الطيبة بين الأهل والممتدة على مدى عشرات السنين. وتابع الاستاذ أبو عبد نايف سويطات:

“أولا نقدّر جهود النائب سعيد نفاع والوفد المحترم والمشايخ الأفاضل ونريد وساطتكم لنحلّ المسألة حلا جذريًا حتى لا يتكرّر الأمر، هذه قضية وطنية قومية وانسانية من الدرجة الأولى فتقع على مسؤوليتنا جميعًا وأد الفتنة وفهم جذور المشكلة لقطعها جذريا”

نفاع عقّب: “يعاني مجتمعنا العربي من مرض العنف الذي يتفشّ في كافة القرى والمدن العربية في البلاد، وأمست ظاهرة العنف من أخطر المشاكل التي نواجهها في مجتمعنا. نحن لا نتحدث عن حل مشكلة هنا ومشكلة هناك، نحن بحاجة إلى تغيير جذري في ذهنية وعقلية شبابنا، للتخلص من الانحلال الأخلاقي الذي تعاني منه فئات كبيرة منهم. الحديث يجري عن آفة نعاني منها في غالبية القرى والمدن العربية، فإن لم نجد طوائف تقسّمنا فنجد عائلات، وإن لم تكن عائلات نخلق انقسام جديد مرة تلو المرة. علينا أن نضع حد لحالة التشرذم التي وصل إليها مجتمعنا، علينا أن نتصرف كمجتمع متين وقوي له حضارته وتاريخه العريق ومستقبل موحّد نطمح اليه ولنصون الأجيال القادمة”

وقد خلص الحضور إلى اقتراح عقد لقاء لكل العقلاء من كل طوائف البلدة للخروج  بعمل عينيّ لوضع حد لأعمال العنف مهما كان مصدرها ومهما كانت خلفيتها .

  • مجدل شمس: الإضراب مستمر… وإغلاق المدرسة الثانوية والإعدادية بحاجز بشري

النائب نفاع متضامناً مع اعتصام الأهالي:” نجاحكم متعلق بصمودكم ووحدتكم ولا تسمحوا للأيادي السوداء أن تشق صفوفكم، ووراءكم وطن عوّض المستوى التعليمي التي خططته المؤسسة لكم”. وأضاف:

“المستوى التحصيلي في المدارس العربية اقل بكثير منه في مدارس الوسط اليهودي، وهذا ما تعمل عليه السياسة الإسرائيلية. تحميلنا المسؤوليّة للإدارات والمعلمين في المدارس عن هذا التدني في التحصيل هو فقط بقدر تأديتهم  للرسالة والأمانة، ولا نحملهم الا بالمدى الذي يتماهون فيه في تطبيق هذه السياسة الاسرائيلية بدل التماهي مع مصلحة الطلاب. ولا يُعقل ان يكون مدير مدرسة متماهياً مع سياسة تسعى لتجهيل الناس ولا يكون متماهياً مع مصلحة أهل بلده”.

هذا وأبرق النائب نفاع إلى وزير المعارف طالبا تدخله وقدّم اقتراحا مستعجلا للجنة المعارف طالبا البحث وخلال العطلة بسبب الوضع الملح.

1   النائب سعيد نفاع : الموقف من قرية الغجر الانسحاب الكلي منها ومن أراضيها11/12/2009 على خلفية الاضراب العام الذي أعلنه اليوم سكان قرية الغجر السوريّة المحتلّة والاعتصام الذي نفذوه في القرية احتجاجا على نيّة سلطات الاحتلال الإسرائيليّة بتر القرية إلى قسمين وتسليم قسمها الشمالي إلى القوات الدوليّة في جنوب لبنان، وصل النائب نفاع إلى مداخل القرية للتضامن ومشاركة الأهالي اعتصامهم إلا أن سلطات الجيش  الاسرائيلي، المرابطة على مدخلها اشترطت دخوله القرية وكونها منطقة عسكريّة وكونه عضو كنيست بمرافقة أمنيّة طبقا للقانون (!) رفضها النائب نفاع.

النائب سعيد نفاع على الحاجز العسكري في مدخل قرية الغجر

 

وقد نقل النائب نفاع رسالة تضامن إلى أهل الغجر جاء فيها:

الموقف والمطلب هما الانسحاب الكلي من الغجر ومن أراضيها كليّة وليس تقسيم القرية والفصل بين أهاليها وعائلاتها. الحجة التي تتبجح بها إسرائيل وهي إعادة القسم الشمالي إلى لبنان تنفيذا لقرار الأمم المتحدة 425، هي حجة ممجوجة فالهدف الأساسي هو التخلص من سكان القسم الشمالي وجعلهم بلغة القانون الإسرائيلي نازحين للاستيلاء على أجود أراضيهم الواقعة جنوب القرية وضمها إلى المستوطنات في المنطقة لاستغلالها.

أن يجيء تنفيذ هذه الخطوة وغداة موافقة الكنيست على مشروع قانون الاستفتاء العام لوقف أي نيّة ربما تكون لدى الحكومة الإسرائيلية للانسحاب من الجولان مقابل سلام مع سوريّة، يؤكد استخفاف السلطات الإسرائيليّة ليس فقط بالقيم الإنسانيّة إنما وبالشرعيّة الدوليّة، ومن الغريب أن تكون قوات الأمم المتحدة جزءا من وشريكا لمثل هكذا خطوة.

  • جمعية قاسيون الجولانيّة تزيح الستار عن نصب “الحريّة.

 

نفّاع في المهرجان: أن يُلف هذا الصرح بستار يشكّل تلاحما بين العلمين السوري والفلسطيني ليس فقط منظرا يهز المشاعر، وإنما رسالة سياسيّة تحمل معاني الالتحام بين أبناء الشعبين وليس فقط بأيادي فناني الشعبين.

وأضاف: نحتفي وإياكم في هذه المواقف لأنكم سوريّون أولا وقبل كل شيء تربضون في المتراس المتقدّم صامدين، ونحتفي معكم وما زلنا نعيش أحداث سفينة الحريّة، وبودّي أن أشير أنّ لسياسة بلدكم والذي تعرّض في السنوات الأخيرة لبرنامج مؤامرتيّ كما العراق  وعبره، أنّ لسياسته تجاه تركيا دورا هامّا في المواقف التركيّة الأخيرة.

المجزرة الأخيرة التي ارتكبتها إسرائيل على سفينة الحريّة هي واحدة أخرى في سلسلة بدء بدير ياسين وكفر قاسم وقبية والسموع وبحر البقر وحلوان ويوم الأرض وصبرا وشاتيلا وقانا الأولى وأكتوبر الألفين وقانا الثانيّة وغزّة، والتي ما كانت لترتكب لولا تهاون عالمي وتهادن عربيّ، ولكنها نقطة أخرى في الدالة البيانيّة التنازليّة لإسرائيل إن استمرت فيها فهذا سيخطّر شعبها ووجودها.

  • في اللد: إن لم نحم دورنا بأجسادنا لن نوقف سياسة الهدم.

في خيمة الاعتصام في اللد المقامة لحماية البيوت المهددة بالهدم وهي بالعشرات، متضامنا:

“صار كلامنا في خيم الاعتصام عن التضامن والوقوف لجانبكم وما شابه محرجا لدرجة الشعور بأنه مبتذل. قضيّة الهدم عامة في كل الوسط العربي سياسة مدروسة وممنهجة لمرمرة حياتنا، ولا نيّة عند المؤسسات لحلها. لم تبق وسيلة لم نستخدمها في الكنيست وفي المظاهرات ووسائل الاحتجاج المختلفة ولكن رغم أهميّة كل ذلك لا يوجد أمامنا وسيلة إلا حماية بيوتنا وبأجسادنا وكل ما عدا ذلك جُرّب ولم يوقف الهدم”.

  • حي شنير في اللد مصرون على التصدي لأوامر الهدم .

نفاع في خيمة الاعتصام: لا خيار إلا مقاومة أوامر الهدم والإخلاء والتصدي الشعبي هو العامل الأساس لنجاح أي مسعى .

  • اللد الشرطة تعتدي بوحشيّة على أهالي حي شنير .

لقاء عائلتي أبو قطيفان وأبو ريّاش من حي شنير في اللد اللتي كانتا تعرضتا الاسبوع الفائت لاعتداء شرس من قبل عشرات رجال الشرطة، على خلفيّة ملاحقة أفراد الشرطة لراكب دراجة نارية مرّ في الحيّ (!) ومما جاء في أقوال أبناء العائلتين:

أن ما حدث لم يكن يستحق مثل هذا الاعتداء والكلام يدور عن عوائل لا سوابق لها، ويصب على حد قولهم في توجه متكرر لدى الشرطة تجاه  أهالي الحي المسالمين في كل صغيرة وكبيرة، في حين يسرح تجار المخدرات في الجوار دون أن تعمل الشرطة شيئا على وقف نشاطهم.

نفاع يبرق لوزير الأمن الداخلي طالبا وقف المضايقات وهذه الاعتداءات وهذا التصرف وتوجيه الاهتمام تجاه “محطات” بيع المخدرات في المنطقة التي تكون خطرا على أبنائها.

  • لقاء مع جمعيّة الكرامة الفلسطينيّة الألمانيّة ومحاضرة في مركز جمعية “مساواة”

الفلسطينيّون أعضاء الجمعيّة هم من أبناء اللاجئين الفلسطينيين 1948 والمقيمون في ألمانيا بعد اضطرارهم للهجرة من بلاد اللجوء العربيّة.

لا يمكن فهم الواقع اليوم دون العودة إلى جذور القضية وفهم أسباب بقاء الأقليّة العربيّة ومعنى هذا البقاء على الدولة ومؤسساتها، إذ رأت الصهيونيّة ومنذ البداية في هذا البقاء خطرا على حلمها عملت وما زالت تعمل على الحد منه عبر ممارسات تمييزيّة وتفريقيّة لإضعاف هذا الوجود .

الأقليّة العربيّة تُعامل تمييزيّا حتى في احتجاجاتها المشروعة فيقتل أبناؤها أثناء المظاهرات والاحتجاجات كما حدث يوم الأرض وهبة القدس والأقصى ولم يحصل ذلك حتى في اعنف المظاهرات التي قام ويقوم بها اليهود

  • الهدم في بلدة المشيرفة ومدينة أم الفحم. الهدم في المشيرفة لا تبرره أية أسباب تنظيميّة ودليل على سياسة طالما قلنا أنها مبرمجة !

إن هدم هذا المنزل رغم إيداع الخارطة الهيكلية يؤكد قولنا أن حجة “البناء غير المرخص” هي حجة واهية تستغلها السلطات من اجل تنفيذ هدم البيوت العربية وإلا فما الحاجة لهدم منزل سيتم إقرار ترخيصه قريبا؟!.

أن هذه الحكومة ماضيه في مخططها وتضع قضية هدم البيوت السكنية العربية على سلم أولوياتها من اجل المزيد من خنق العرب وبالذات في هذه المنطقة التي يدور الكلام الكثير عن “مبادلتهم”. لا سبيل أمامنا إلا التصدي للجرافات ومنعها من تنفيذ الهدم وإن لم نستطع فلنقم البيوت المهدومة مجددا ولنحمها وإلا فالقادم لا تحمد عقباه إذا استسهلت السلطات هدم بيوتنا ودون الرّد المطلوب.

  • مشاركة أهالي قرى طلعة عارة التظاهرة ضد الخارطة الهيكلية.

القضية ليست قضية طلعة عارة القضية قضية كل الأقلية العربية في البلاد. لا يمكن القبول بخارطة هيكلية تضيق الخناق على المواطنين ولا تلبي حاجاتهم حتى العام 2020 بالإضافة إلى هذا كله فإن الخارطة المقترحة لا تضع حدا لهدم البيوت في القرى الثلاث وتبقي على أوامر هدم لقرابة ال-60 منزلا. فهذه هي ” مخارط” هيكلية وليس خرائط هيكلية.

النضال الشعبي للأهالي الذي يرقى إلى الاستعداد للتصدي وحماية البيوت هو الحل الوحيد الكفيل لإيجاد حل للخارطة الهيكلية حتى يتم اقتراح خارطة هيكلية مناسبة لتطور هذه القرى وللزيادة الطبيعية فيها لأنه لا يمكن اقتراح مثل هذه الخارطة وبعد 24 سنة من انعدام خارطة لتبقي الأزمة قائمة.

  • في أم الفحم والطيرة : لن نحمي بيوتنا إن هدمناها بأيدينا ! 07.2009

في خيمتي الاعتصام الاحتجاجيتين في كل من أم الفحم والطيرة تضامنا مع أصحاب البيوت والمحال التي هدمت والمهددة بالهدم:

يجب تحويل خيم الاعتصام إلى مركز نشاطات وفعاليات لاستقطاب الأهالي وعلى اللجنة الشعبية يقع الدور التوعوي في هذه المرحلة، مؤكدا أن ما من طريق لحماية مساكننا إلا التصدي للهدم بكل الوسائل المتاحة ولن نحميها إن قمنا نحن بهدمها بأيدينا رضوخا للأوامر. الأهم ألا يوصلونا ونوصل أنفسنا إلى أن نهدم بيوتنا بأيادينا مثلما حدث مؤخرا في بعض المواقع فهذا لا يعقل مهما كانت الأسباب رغم المأساة التي في مثل هكذا حالة.

  • في كفر قاسم ضحية جديدة لسياسة الهدم :عائلة د. ماجد عيسى في كفر قاسم.  04.2009

أن سياسة هدم البيوت والمزارع مصادر الرزق وكل ما يبنيه العربي هي سياسة عليا ممنهجة.  يبدو واضحا أن هنالك رفع وتيرة في هذه السياسة المحيقة بالعرب منذ عقود ويبدو أنها ثمرة توجيهات للحكومة الجديدة.

  • الذكرى ال-33 ليوم الأرض غرس زيتون في الطيرة.

أضخم مشروع لغرس الأشجار بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم الأرض الخالد

نفاع: بمثل هذه المشاريع نورث ابناءنا قيم يوم الأرض، إن غرس الأشجار في يوم الأرض له دلالات هامة من أهمها تربية الجيل الناشئ على ضرورة المحافظة على الأرض وعلى خيراتها، بالإضافة إلى استذكار يوم الأرض وحيثياته واهم ما تعلمناه منه ولنذكر أبناءنا أن السلطة مستمرة بمصادرة الأرض، والحفاظ عليها يجب أن يكون منهجيا ومدروسا.

  • الخليل تنتفض على الاغلاقات .لتلفزيون فلسطين: الاغلاق الاخطر على الشعب الفلسطيني هو الاقتتال الداخلي 11.2008

جولة ميدانية في الخليل برفقة د. خالد القواسمي مدير عام جمعية اعمار الخليل ووزير الحكم المحلي السابق, في  السوق القديمة والحرم الابراهيمي والشوارع العامة لمشاهدة المعاناة الحقيقية لأهالي الخليل التي تفوق كل تصور والتي يصعب على العقل البشري تقبلها.

في لقاء له مع التلفزيون الفلسطيني: ان ما يحصل بالخليل هو أمر مؤلم لا يمكن تقبله الا ان ما يؤلم أكثر ان هناك اغلاق من نوع اخر يقوم به طرفان فلسطينيان الواحد ضد الاخر. يمكننا تحمل أي اغلاق يقوم به الاحتلال رغم قساوته وصعوبته لكن كيف يمكننا تقبل ان يحارب ويقاتل الشعب الفلسطيني نفسه؟!

  • ندوة في القدس: قراءة في الانتخابات الإسرائيلية … والمستقبل الفلسطيني من وجهة نظر الأحزاب العربيّة.

ندوة بحضور العشرات من المهتمين برز من بينهم  بعض سفراء الدول الأجنبية، حاضر فيها كذلك  أحمد الطيبي.

القراءة الأوليّة في النتائج هو ما نراه جميعا ، تعمق التوجه اليميني المتطرف في الخارطة الحزبيّة الإسرائيليّة. فلسطينيا داخليا لن يختلف مستقبلهم عن ماضيهم قبل وبعد الانتخابات عدا عن “مكسب” حققته لهم دماء أطفال غزّة إذ غسلت أيادي عشرات آلاف منهم من “لوث” التصويت للأحزاب الصهيونيّة، وما عليهم إلا استمرار النضال لحماية وجودهم والأهم شكل هذا الوجود بدولة كل مواطنيها تحديا للطابع اليهودي لها. وفلسطينيا خارجيا سيكون الفلسطينيون إذا ما استمر انقسامهم  المنقذين لحكومة نتانياهو من عجزها ومأزق الحركة وأزمتها.

  • اجتماع شعبي بادر إلية بعض أعضاء الهيئة الروحيّة في بيت جن احتجاجا على نيّة وزارة المعارف فتح صف عسكري في المدرسة الشاملة بيت جن.

التجنيد الإجباري هو الآفة الكبرى ضد شبابنا والمجلس والمدرسة ليسا المشكلة، المشكلة وزارة المعارف والمخابرات وإليهم توجيه الأسهم .

هذه الخطوة الخطيرة تجيء متزامنة وردّا من السلطات على المعطيات المشرّفة التي رسختها الدراسات العلميّة مؤخرا رفضا للخدمة الإجباريّة، والصادرة عن مؤتمر هرتسليا الاستراتيجي والتي أفادت أن نسبة “المتهربين” من الخدمة الإجباريّة لدى الشباب الدروز تعدت في العقد الأخير ال-%50، وعن جامعة حيفا والتي أفادت أن %63.7 من الدروز يتبنون موقفا ضد الخدمة الإجباريّة.

أن يتسجل لهذا الصف فقط 9 طلاب من أصل 225 طالبا في الصف التاسع و10 طلاب من أصل 220 طالبا من الصف العاشر دليل قاطع أنّ طلابنا ورغم كل المغريات لم يقبلوا على التسجيل. ولكن هذا طبعا لا يحد من خطورة مثل هذه الخطوة لترسيخ “قيمة” الجندية، هذه الآفة الكبرى والخطرة على كل أوجه حياتنا.

  • في المركز الجماهيري في أبو غوش  محاضرة عن الخدمة المدنيّة.19\5\2009

استعراض خلفيات الخدمة المدنيّة التاريخيّة والأهداف الكامنة وراء محاولات تسويقها على الشباب العرب تدريجيا كمقدمة لجعلها إجباريّة ومن ثم اصطياد البعض للخدمة العسكريّة. منوها أن التطوع بحد ذاته قيمة مباركة ولكن فرض التطوع من خلال البرنامج  الحكومي وطريقة وزارة الأمن هو تشويه إرادة الشباب العرب وجعلهم أدوات في يد المؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة. إن القضيّة الأهم هي البعد الأخلاقي في رفض هذه الخدمة حتى لا يتحول الشباب إلى أداة في يد المؤسسة يُضرب فيها أبناء شعبهم فهي هادفة بالأساس إلى ذلك.

  • في مسيرة إحياء الذكرى الثالثة لمجزرة شفاعمرو.

الرصاصات التي وجهت يوم المجزرة وجهت لصدور أبناء شعبنا بكل شرائحه، وهي ليست رصاصات مجرم فرد إنما رصاصات مؤسسة بكل أذرعها تهدر دمنا وتستهدف مجرد وجودنا ومن ثم تستهتر بمشاعرنا في التعامل مع الجريمة ونتائجها.

ما يجب أن ندركه كشعب أولا وكقيادات ثانيا أن هذه السياسة المؤسساتية تهدف لضرب مجرد وجود الأقلية العربية في البلاد وليس فقط الوجود الحياتي، وأمام هكذا سياسة يجب أن ندرك أن المطلوب منّا ارتقاء في الرد بوحدة صف ليس فقط في شفاعمرو وإنما في كل مواقعنا.

  • بمناسبة يوم الأرض في المركز الجماهيري البعينة.

إن السلطات الإسرائيلية عملت منذ قيامها وتعمل على “تدجين” الفلسطينيين في الداخل، من خلال سياسات الترهيب والترغيب، وأحداث يوم الأرض 76 ما هي إلا محطة من محطات الترهيب والاقتلاع المتواصلة منذ عام 48 ، وتسعى إسرائيل من خلالها إلى تلقين حاولت من خلالها تلقين العرب درساً، وخلق نموذج “العربي الإسرائيلي” المهزوم مفكك الهوية.

التحدي الأساس هو الحفاظ على هويتهم الفلسطينية والنضال المتواصل من أجل الحقوق ، قائلاً: “إذا ظن البعض أن التنازل عن الهوية الفلسطينية هو السبيل للحصول على حقوق مدنية في إسرائيل فهو واهم”، ودعا جمهور الشباب إلى عدم تصديق مثل هذه الأقوال مؤكداُ أن من لا يحافظ على هويته لن يحترمه احد، بل بالعكس فان الحصول على حقوق مدنية أو قومية يصبح أصعب.

  • في عكا التضييق على الأهالي العرب يزداد قسوة  نفاع  09 \ 8 \ 5.

جولة ولقاء مع الصيادين وأهالي الأحياء القديمة وشباب الجمعيات الأهليّة والخلاصة: إن أهالي عكا وقوة إصرارهم على البقاء ورغم كل المعاناة أقوى من هدير بحرها.

  • الجمعيّة الشعبيّة للدفاع عن الأرض في الكرمل: وصلنا مع السلطة إلى طريق مسدود ولا بدّ من الموقف الشعبيّ.

 

عضو الكنيست سعيد نفاع الذي قال: ان الحكومة نجحت في زرع بذور التفرقة في الكرمل بين من يملك أراض ولا يملك لتحول القضيّة إلى قضيّة فرديّة وليست جماعيّة وبهذا استطاعت أن ترفع عنها الغطاء الشعبي وبالتالي الشعبيّ العام.

ومن ناحية استعادت بالكثير من “قيادات الطائفة” لإجهاض كل محاولة للحصول على حقوق وفي شتى المجالات عندما تتناقض تلك مع سياسة الدولة. فقط بإعادتكم القضيّة إلى أهليتها ومن ثمّ شعبيّتها بتوسيع دائرة اتخاذ القرار وجعلها قضيّة الكل يمكن أن ترضخ المؤسسة.

  • لقاء في مكاتب لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية صباح امس الخميس مع الهيئة الإدارية لمنتدى مديري مكاتب الخدمات الاجتماعية في السلطات المحلية العربية .50% من العائلات و60% من الأطفال في الوسط العربي: تــحــت خــــط الــفــقــــر !!9\10\2009

عقد في مكاتب لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية صباح امس الخميس اجتماع الهيئة الإدارية لمنتدى مديري مكاتب الخدمات الاجتماعية في السلطات المحلية العربية بمشاركة النائب د. عفو إغبارية والنائب المحامي سعيد نفاع حيث تم مناقشة العمل المشترك بين المنتدى وعضوي الكنيست إغبارية ونفاع، الأعضاء في لجنة العمل والرفاه والصحة البرلمانية، وجرى استعراض الصعوبات التي تواجه مديري الأقسام وكيفية معالجتها.

افتتح الجلسة وتولى عرافتها إميل سمعان رئيس المنتدى ومدير قسم الرفاه في مجلس البقيعة المحلي الذي استعرض معطيات بالأرقام حول ما يواجهه مديرو الأقسام من صعوبات في تقديم الخدمات الاجتماعية بسبب شح الميزانيات، مشيرا إلى أن 60% من العائلات في الوسط العربي مسجّلون في مكاتب الرفاه، 50% من العائلات تحت خط الفقر، 60% من الأطفال تحت خط الفقر، كذلك 75% من العائلات في القرى غير المعترف بها في النقب تحت خط الفقر.

  • لقاء طلاب المدرسة الشاملة المجلس الصناعي “تيفن“.

استضافت المدرسة الشاملة ” تيفن” المقامة في المنطقة الصناعية في الجليل الغربي اليوم 09\1\19، ندوة سياسية شاملة شارك فيها ممثلو ثماني قوائم صهيونية إضافة إلى النائب سعيد نفاع عن الأحزاب العربيّة.

في الكلمة الافتتاحيّة وردا على أسئلة الطلاب: نؤمن بدولة المواطنين وحقوق العرب القوميّة والتي يرى فيها ساستكم  وترون فيها نقيضا للدولة اليهوديّة،  كحق إنساني يضمن من خلالهما حقوق العرب القوميّة واليوميّة والتي لا يمكن أن تتوفر في دولة يهوديّة حتى لو ادعت الديموقراطيّة. فمثل هذه الدولة تعتبر الحق الإنساني في التواصل الوطني والقومي بيننا وبين الأهل في سوريّة في حالنا، جريمة ودعما للكفاح المسلح ضد الدولة، في مثل هذه الدولة تمارس سياسة التمييز ضد الأقليّة عبر الكثير من الممارسات ومنها مصادرة الأرض مثلا فالأرض التي تجلسون عليها هي مصادرة من أهل يانوح القريبة.

  • في مسيرة واجتماع شعبي ضد العنف في أبو سنان22.03.2009

جاءت المسيرة بناء على دعوة من رئيس المجلس الشيخ نهاد مشلب، وأعمال العنف التي جرت بعد قرار المحكمة تغيير نتيجة الانتخابات وإشاعة جو من القلق في القرية ونشر قوات ضخمة من الشرطة زادت الجو شحنا. توجه  نفاع للحضور بكلمة شاملة جاء فيها:

اذكروا أن المتربصين بكم داخليا من المغرضين وخارجيا من القابعين في الغرف المظلمة كثيرون ولا يريدون الخير لكم، رجل السياسة الذي يعرف معنى الرسالة التي يحمل يعرف كيف يخسر ويعرف كيف يربح ومسؤوليته في الخسارة أكبر منها في الربح، فمهما كانت النتيجة في البحث المجدد  في المحكمة العليا، نحملك يا شيخ “مشلب” أنت ومنافسك المسؤوليّة الكاملة عن سلامة أهل أبو سنان بكل طوائفها ومذاهبها وانتماءاتها السياسيّة. فشوكة تدخل قدم طفل من أطفال أبو سنان وتسيل قطرة دم أعلى وأغلى من الكراسي والمراكز والمناصب. “.

  • في تظاهرة ممثلين عن العائلات العربية في كرميئيل 05.2009

هذا استفزاز شعبوي من فاشيين والغريب أن يقبل رئيس البلديّة زيارة على جدول أعمالها طرد العرب. العرب يُخنقون سكنيا واقتصاديا في قراهم وعندما يجدون مكانهم لسكني ولقمة عيشهم في المدن المجاورة يثير هذا سخط العنصريين أمثال هؤلاء ويستكثرون عليهم حتى العيش.

في النقب الفُرعة واللّقية وطْويل أبو جَرْوَل. 4\3\2009

التقاء مواطنين في النقب من الفُرعة واللقية وطويل أبو جَرْوَل للاطلاع عن قرب على قضايا يعالجها النائب نفاع منذ مدّة مياه الشرب والهدم وغيرها. نفاع:

” صمودكم هو الكفيل الوحيد بتغيير سياسة الهدم والترحيل والتعطيش أمام هذا المخطط الاستيطاني الذي يهدف إلى حصر بدو النقب في رقعة ارض صغيرة والاستيلاء على أرضهم”.

  • في زيارة إلى قرية “الفرعة” في النقب من اجل تسليم أهالي القرية التزام شركة مكوروت ووزارة البنى التحتية الخطي لتغيير خط تزويد القرية بمياه الشرب مما يكفل مضاعفة الكميّة التي خصصت للقرية حتى الآن.23.07.2009

كان في استقبال الوفد لفيف من الأهالي قام نفاع بتسليمهم الالتزام موجها إياهم طريقة العمل لإخراج الالتزام إلى حيز التنفيذ وأن يبقوا على تواصل مع المكتب إذا اعترضتهم أية عوائق.

يذكر أنه منذ سنوات يعاني الأهالي من شح المياه لدرجة انقطاعها أيام طويلة عنهم وبالذات خلال أيام الصيف الحارقة في الصحراء، وقد تبين من الفحص الذي أجراه النائب نفاع على ضوء توجه الأهالي إليه قبل أشهر، أن معدل ما هو مخصص للفرد من الأهالي القرية هو 1.6م. مكعب من الماء في الشهر في حين أم المعدل العام في الدولة هو 9م. مكعب للفرد، توجه على خلفية ذلك إلى الوزير.

وفي الأيام الأخيرة تلقى النائب نفاع بلاغا خطيّا من الوزارة وشركة مكوروت يتعهدان به بتغيير الخط لقرية “الفرعة” وقرية “أبو تلول” كذلك ومضاعفة قدرة ضخه إلى الضعف حالا وكحل مستعجل إلى أن تحل المشكلة جذريا.

  • في مهرجان بير المشاش في النقب .

إنه لمن المفارقة أن نحتفل اليوم في تنصيب رئيس جديد للمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها حفاظا على استمراريّة المجلس غير المعترف به أيضا، غداة  احيائنا واحياء أبناء شعبنا الذكرى ال-61 لنكبة فلسطين، ونحن هذا الجزء الباقي نكبنا مرتين الأولى بترحيل غالبيّة أبناء شعبنا والأخرى بمحاولات ضربنا نحن الذين بقينا وتضييق الخناق علينا وأنتم البيّنة.

إن مخططات السلطة لترحيل عرب النقب تتكسر يوميا على صخرة صمود وإرادة أهلنا هنا، وان محاولة ضربنا ودق الأسافين لافتعال فتن داخلية ستزول ولن تمر. كما أن محاولة تركيز الأهالي في النقب في جيتوات محاطة ب”سياج”، كما هي التسمية التي أطلقوها على هذه  المنطقة تمهيدا لترحيلكم مرّة أخرى والاستيلاء على أراضيكم، تسقط أمام الإرادة التي عبرّ عنها اليوم ممثلوكم في هذا المهرجان.

خاض العرب تاريخيا معاركهم بخمسة أجنحة (المقدمة، المؤخرة، الميمنة، الميسرة والقلب)، وإننا نحن عرب هذه البلاد نتبادل منذ عام 1948 مواقعنا، وشاءت الأقدار أن تكونوا انتم (أهل النقب) اليوم في المقدمة لذا حافظوا عليها ونحن معكم أينما أردتمونا وفي أي موقع، لكن يجب المحافظة على المقدمة أن لا تسقط لأنه إذا سقطت المقدمة سقطت كل المواقع.

  • في النقب قرية “عمرة ترابين الصانع” قصة صمود أخرى في النقب.16\5\2009

لا يمر أسبوع بل يوم دون دون أن يتعرض تجمع لأهل النقب للهدم أو التضييق بالممارسات القمعيّة أو التعطيش، وهذا الأسبوع هو دور قرية “عمرة ترابين الصانع”. قام هذا التجمّع السكاني بعد أن رحّل أهله من أراضيهم المحاذية لمستوطنة “أوفاكيم” قبل عشرات السنوات وأسكنتهم الدولة فيه، وهي تعمل اليوم على اقتلاعهم مرّة أخرى وترحيلهم لأن المستوطنة المجاورة “عومر” بحجة الحاجة لأراضيهم ولأماكن بيوتهم.

  • النائب نفاع: خلال تهنئته لأبو دعابس.

مبروك عليكم هذا الموقف المشرف الذي اجترحتموه في الانضمام لقافلة الحريّة.

النائب نفاع: تستحقون منّا أن نهنئكم ب-“مبروك” فمبروك عليكم هذا الموقف وهذا الشرف الهجوم ونتائجه ليس نتيجة خطأ تكتيكي ارتكبه الجيش الإسرائيلي وإنما نتيجة مبيّتة نابعة من ذهنيّة صهيونيّة لإثبات أنهم الأسياد في المنطقة، واطمئنانا مسبقا على تفهم عالمي مثلما حدث بعد كل مجزرة ارتكبوها بدء بدير ياسين عبورا بقانا وانتهاء بأسطول الحريّة، وعلى عجز عربيّ متوقع لمواجهة، ورغم ذلك فدالتهم البيانيّة في نزول بدء من الانتفاضة الثانيّة مرورا بعدوان ال-2006 وال-2008 وقافلة الحريّة نقطة نزور أخرى.

  • البقيعة تشهد يوما دراسيا تحت شعار : “أحداث البقيعة كبوة ..أو تحوّل !”

الوزير عزرا ونائب الوزير مجلي وهبة يضطران ترك المنصة أمام احتجاج الأهالي.

نفاع: القوى التقدميّة المؤطرة وغير المؤطرة بين العرب الدروز ترتكب خيانة تاريخية إذا لم تستنهض هممها على ضوء أحداث البقيعة.

شهد المركز الجماهيري في قرية البقيعة نهار السبت يوما دراسيا شارك فيه المئات، مستمعين إلى العديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية متناولين الأحداث من شتى أوجهها. وقد بادرت إلى هذا اليوم الجمعيّة للدفاع عن الديموقراطية في الوسط العربي ورعاه مجلس البقيعة المحلي.

تناوب الحديث في في الجلسات الأربع التي عقدت وتحت الشعارات: “هل فقدان السياسة تجاه الطائفة الدرزية هو سياسة؟” و”هل تقف الطائفة الدرزية على مفترق طرق؟” و” ماذا بعد؟” وزراء وأعضاء كنيست ورؤساء مجالس وأدباء وشخصيات اجتماعية أخرى، وقد لفت النظر تغيب الشيخ موفق طريف رئيس المجلس الديني الذي كان من المقرر أن يشارك في اليوم الدراسي.

وهدف اليوم الدراسي الى النقاش والحوار حول الأحداث الدموية إثر العدوان الذي شنته شرطة إسرائيل على أهالي القرية موقعة بين المواطنين إصابات عدّة بالرصاص الحي، على خلفية احتجاج أهالي البلدة على نصب هوائية للاتصالات الخليوية في المستوطنة اليهودية المحاذية، تسببت، حسب ادعائهم، في إصابة العشرات من المواطنين بمرض السرطان.
وقد أجمع المشتركون عدا ممثلي الأحزاب اليمينية على استنكار تصرف الشرطة، مؤيدين مطلب أهالي البقيعة بإقامة لجنة تحقيق حيادية برئاسة قاض.كذلك أجمع الحاضرون على أن الذي حدث هو نتاج إهمال وتمييز واستهتار بالطائفة الدرزية على مدى عقود رغم الخدمة الإجبارية المفروضة على شبابها  . فرئيس منتدى السلطات المحلية الدرزيّة والضابطين المتقاعدين أسعد أسعد وأمل أسعد  وبعض رؤساء المجالس ورغم انتماءاتهم السياسية لم يستطيعوا إلا أن يعترفوا، بالتمييز الصارخ الواقع على الطائفة الدرزية، معبرين عن خيبة أملهم من السلطات الكبيرة، بلغ الأمر بأحدهم أن قال: “قتلنا في معارك إسرائيل وعلى السلطة أن تعرف أن مستعدون أن نُقتل دفاعا عن قرانا في وجهها” ونبه آخر: “عندما قال رئيس الشاباك ديسكن أن العرب يشكلون خطرا على إسرائيل لم يخرج الدروز من من ذلك فانتبهوا”

هذا الكلام استفز الوزير عزرا فعلق: “كنت أظن أن هذه الآراء لسعيد نفاع وسلمان ناطور لكن يبدو أنها اليوم عند الكثيرين، عندما كنّا نحقّق في ال74 (علمًا أنّ جدعون عزرا شغل آخر ما شغل قبل الكنيست نائب رئيس الشاباك- س.ن.) مع نفّاع وناطور ظننّا أنّ هنالك نفّاع واحد اليوم أرى أنّ كلّهم نفّاع”!

ألوزراء وأعضاء الكنيست من الأحزاب الصهيونية وبعض الشخصيات الاجتماعية ورغم ذلك استبعدت وجود سياسة مخططة، فقوطعت من الجمهور لدرجة اضطرت الوزير عزرا ونائب الوزير وهبة ترك منصة الخطابة.

أما الكاتب سلمان ناطور وفي مداخلته وردا على الشعار هل الدروز على مفترق طرق قال: هم على مفترق طرق منذ ال-48 والخمسينات حين نهبت السلطات أراضيهم وفرضت عليهم التجنيد الإجباري وسرقت أعيادهم

وكانت الجلسة الأخيرة بمشاركة الوزير جدعون عزرا ونائب الوزير مجلي وهبة والنائب سعيد نفاع وتحت الشعار : وماذا بعد ؟

لم يكد الوزير عزرا البدء بالحديث والدخول إلى صلب الموضوع حتى هاجت القاعة مقاطعة إياه المرة تلو المرة مما اضطره أن يترك المنصة ،وهذا كان نصيب نائب الوزير مجلي وهبة خضوضا عندما قال ردا على إحدى المقاطعات: لم أصوت مع مطلب أهل البقيعة في الكنيست لأنني نائب وزير ولا أستطيع أن أصوت ضد الحكومة إذا أردت المحافظة على منصبي .

أما الكلمة الختاميّة فكانت للنائب سعيد نفاع عن التجمع الوطني الديموقراطي، قائلا: دعونا نعمل العقل وبهدوء وبعيدا عن الشعارات، الوقائع والمعطيات الرسميّة التي سمعناها اليوم والتي سأعرض غيرها  تثبت، أن المنتهج ضد العرب الدروز خاصة والعرب عامة هو سياسة منهجية مخططة من التمييز وهذا الأمر ليس غريبا على دولة تعتبر نفسها يهودية فأساس كل البلاوي هنا، وليس صدفة البتة أن يجمع غالبية المتكلمين العرب الدروز اليوم من شتى الانتماءات على التأكيد على سياسة الاستهتار بالعرب الدروز. ولكن السؤال الذي يجب أن نجيب عليه وبتفكير وترو، هو ماذا بعد وما العمل؟

على المدى الأقصر مطلوب وحدة شعبية كفاحية ففقط طريقها يمكن تحصيل الحقوق، بعد أن اقتنعت الغالبية على الأقل أن سياسة المهادنة والتملق لم تجد نفعا بل على العكس زادت سياسة التمييز قسوة واستهتارا، وقد سقطت كل المراهنات على الأحزاب الصهيونية التي لم تقف لجانب قضايا الدروز عامة ولا قضية البقيعة خاصة.

أما على المدى الأبعد فالالتصاق بالجذور والنضال من هذا الموقع هو الوحيد الكفيل بتحصيل الحقوق من سياسة عنصرية.

وعلى القوى الوطنيّة والتقدمية بين العرب الدروز في الداخل مراجعة نفسها وفي هذا الظرف بالذات وإلا فإنها سترتكب خيانة تاريخية إن لم تتعالى عن أي حسابات جانبية أمام الظرف الجديد، الذي لا يضمن أحد أن يكرر نفسه، الكفيل بإنقاذ العرب الدروز ممّا آلوا إليه نتيجة لهذه السياسة التمييزية المتفق عليها اليوم من المعظم الأكبر، وإنقاذهم من الأيادي التي ما زالت تتحكم بمصائرهم خدمة لمراكزها ومصالحها.

  • عاملات بيت جن والبقيعة : لم يتبقى لنا ما نأكل ولذلك ينتحر الشباب !

الذي يجب اليوم أن “يستحي على دمه” هم من يُسمّون أنفسهم قيادات طائفة مذهبيّة وسياسيّة وأولا القيادات المذهبيّة التي تجد الوقت لإصدار الفتاوى للتضييق على النساء في العمل والعلم واللباس، ولكنها لا تجد الوقت لتقف معهنّ وتوفر عليهن وقفتهنّ هذه دفاعا عن لقمة عيش عائلاتهن.

يجب أن يحضروا اليوم ليقفوا أمامكن وأنتنّ تدافعن عن “الشيكل” الذي تردن أن توفرن لأبنائكن قبل ذهابهم إلى المدرسة في كل صباح. ولكن لا تعتمدن إلا على أنفسكن وانقلن هذه المظاهرة إلى القدس أمام مكاتب الحكومة والكنيست لعلها تحرّك الدماء.

أمّا هذا العلم علم الدولة المرفوع اليوم بيد إحداكُنّ هنا لا يستحق الرفع فمن لا يكرمكن بعيش كريم لا يستحق أن يُكرّم علمه

  • مع اللجنة الشعبية “عرعرة النقب” في اجتماعهم الاحتجاجي الحاشد : لا للوصاية نعم لمجلس محلي منتخب.

عقدت “اللجنة الشعبية عرعرة النقب” بالأمس اجتماعا احتجاجيا حاشدا ضد قرار وزير الداخلية مئير شطريت بحل المجلس المحلي في القرية وتعيين لجنة معينة ثلاثة اسابيع قبل الانتخابات المحلية.

نفاع:  أن أحد الأهداف القديمة للصهيونيّة هو تحييد البدو عن بقيّة أبناء شعبهم، لكن بسياستهم العنصريّة تجاه الأهل في النقب والشمال إنما “تذكرنا” أننا شعب واحد فهي تهدم في الشمال وتهدم في الجنوب تحل مجالس في الشمال وتحلها في الجنوب، فهمنا واحد ومصيرنا واحد.

وأكد على اهمية الوحدة بين اهالي قرية عرعرة النقب لأن الوحدة هي الرد السليم على السياسة العنصرية المتمثلة عندمك بهدم البيوت واقتلاعكم ، وفي موضوع اجتماعكم الهادفة إلى ضرب أدراتنا الذاتيّة لمجالسنا عبر حلها وتعيين “جنرلات” لإدارتها لإعادتنا للحكم العسكري ولكن من نوع جديد.

  • النائب سعيد نفاع والتواصل والميثاق في العراقيب

قام بالأمس وفد مشترك للجنة التواصل وميثاق الأحرار العرب الدروز ضمّ كل من الشيخ معذّى سيف نائب رئيس لجنة التواصل والشيخان نجيب علو وعلي نبواني وسكرتير ميثاق الأحرار العرب الدروز (المعروفيّون الأحرار) الشاعر أسامة ملحم،  ويرافقه النائب سعيد نفاع، بزيارة تضامن لقرية “العراقيب” في النقب.

وقد اطلع الوفد على آثار عمليّة الهدم لكل بيوت القريّة سامعا من المستقبلين شرحا مفصّلا عن معاناة القرية الطويلة مع المؤسسة الإسرائيليّة ومنذ ال-1948 إلى عمليّات الهدم الأخيرة.

هذا وتزامنت الزيارة مع حفل إفطار أقامته الحركة العربيّة للتغيير حضره إضافة للوفد رئيس الحركة النائب أحمد الطيبي ورئيس الحركة الإسلاميّة الشيخ حمّاد أبو دعابس وسكرتير الجبهة الديموقراطيّة المحامي أيمن عودة ورؤساء مجالس بلدة النقب وحشد كبير من المنطقة إضافة إلى أهل العراقيب، وألقيت في الحفل العديد من التحيّات لأهل العراقيب والنقب، ومنها كلمة الوفد التي ألقاها النائب نفاع مقدرا كذلك دعوة العربيّة للتغيير للوفد المشاركة في الإفطار وقائلا: جئناكم تواصلا كشركاء في الانتماء والهم الواحد، والاعتراف بكم غير منوط بالمؤسسة الإسرائيليّة ولن تأخذوه منها، فالاعتراف بكم أخذتموه وقبل أن تخلق هذه الدولة من الله ومن أرضكم ومن عظام أجدادكم المواراة هنا قرب هذا المكان، وتحديكم وصمودكم هنا رغم القمع والهدم هو الاعتراف الأكبر.

  • مع أهالي يركا في إضرابهم العام في مدارس يركا ومظاهرة الأهالي .

يذكرني إضراب وتظاهرة الأبناء هؤلاء بتظاهرة وإضراب أبناء بيت جن سنة 1987، صحيح أن الطلاب يمكن أن يخسروا بعض الدروس لكن يتعلمون أهم درس في الحياة وهو أن نيل الحقوق لا يأتي إلا بالتحدي.

القضية ليست فقط سوء أوضاع في المدارس القضية أكبر من ذلك وهي في مناهج التعليم التي لا تخلق أجيالا قادرة على الدخول لحياة كريمة وبناء مستقبلهم ومستقبل مجتمعاتهم.

الحقوق لا تؤخذ إلا بحد السيف وسيفكم هو في وحدتكم ففيها تحققون حق أبنائكم في مدارس عصرية والأهم في مناهج ومستوى تعليم عصري ترفع من عدد الطلاب القادرين  على الحصول على شهادات بجروت تؤهلهم لدخول الجامعات وليس كما الحال اليوم حيث أنه فقط 26% من الطلاب في المدارس العربية الدرزية يحققون “يجروت” يؤهلهم لذلك كجزء من سياسة قتل أجيال.

حل المجلس المحلي رغم أنكم انتخبتم إدارة جديدة له وتعيين لجنة معينة وبرئاسة يهودي هي من منطلقات عنصرية وكأن فقط اليهود قادرون على إدارة شؤوننا ونحن قاصرون، فالقضية ليست في رئيس اللجنة المعينة إنما في سياسة تمييز تمارس ضد كل العرب ومن بينهم العرب الدروز في كل مجالات الحياة.

يجب أن تفهم السلطة أن في يركا لا توجد قائمتين ومعسكرين أ.ت و- م.ه (إشارة إلى قوائم يركا النتخابية) أنتم قائمة واحدة أسمها “يركا” وهي طريقكم لإحقاق حقوقكم.

  • في مدرسة يركا للعلوم والتخنولوجيا والقيادة: مثل هذه المدارس الرائدة تجب حمايتها ودعمها

بناء على دعوة من مدير المدرسة الدكتور أسعد عرايدي قام النائب المحامي سعيد نفاع بزيارة إلى مدرسة يركا للعلوم والتخنولوجيا والقيادة. ما سمعته اليوم يثلج القلب، مثل هذا الصرح يجب الحفاظ علية وخصوصا على خلفيّة وضع التحصيل العلمي لدى طلابنا في الوسط العربي عامة، أما بالنسبة للمشاكل التي تعاني المدرسة سأعمل ما في وسعي على ذلك وأتمنى أن ننجح. (نفاع تابع موضوع الاعتراف وتلقى لاحقا رسالة شكر من المدير على الزيارة والمجهود الذي بذله)

  • في مهرجان دعم الإصلاح – الجولان: الموقف من الأزمة السوريّة تحتمه ثوابت ومعايير إقليميّة .

عقدت فعاليّات وطنيّة في الجولان السوريّ المحتل مهرجانا في قرية بقعاثا الجولانيّة دعما لمسيرة الإصلاح في بلدهم، وقد شارك في المهرجان وحيّاه النائب المحامي سعيد نفاع وألقى مداخلة تناول فيها الوضع في سوريّة في المرآة الداخليّة والإقليميّة، قائلا:

الموقف من الأزمة السوريّة ليس قضيّة عاطفيّة ولا شعبويّة، الموقف تحتمه معايير عقلانيّة أخذا بالاعتبار الحالة الإقليميّة وأولها القيمة العليا في الممانعة والمقاومة. فقد نظّرنا كل عروبيّ وكل قوميّ وكل تقدميّ وكل وطنيّ على مدى عقد على الأقل ورسّخنا في أذهان الناس قيمة الممانعة وقيمة المقاومة واتخاذهما طريقا في مواجهة مشاريع أعداء الأمّة، فكيف يصير الرئيس الأسد عند البعض ممن وصفه حتى الأمس القريب بحامل اللواء وبين ليلة وضحاها مغرق في الفساد والاستبداد؟!

هذه القيم يجب أن تبقى أساسا ولكن مدعومة بقيم لا تقل عنها أهميّة في الحريّة والكرامة ولقمة العيش الكريمة، وهذا ما رفعته بداية الجماهير السوريّة وتمّت الاستجابة لها لكن يعمل من يعمل على حرف المسار.

وثاني هذه المعايير: إذا كان البيت الأبيض يقول أن سوريّة بدون الأسد ستكون أفضل، وإذا كانت فضائيّة إمارة أكبر قاعدة أميركية عدوانيّة في الشرق وبعض منظرّيها في هذا الصف، وإذا كان بعض المشايخ والمتمشيخون في هذا الصف وإذا كان أيمن الظواهري في هذا الصف وإذا كان المتنكرون لأفضال سوريّة في هذا الصف وإذا كانت إسرائيل وبعض الحركات السياسيّة العربيّة فيها في هذا الصف، فعلينا نحن وعلى المعارضة السوريّة الوطنية الشريفة أن نقرر مع أي صف ومع أي معسكر نلتقي وبغض النظر عن النوايا.

والمعيار الآخر: سوريّة ليست جزيرة من جزر أرخبيل هنولولو الأميركي، سوريّة قلب هلال يتشكّل شمال شرقي إسرائيل طرفه الغربيّ لبنان وطرفه الشرقي العراق وإيران، وإسرائيل تؤهل جيشها منذ ال-2006 في تدريبات “نقاط تحول” وآخرها “نقطة تحوّل 5 ” في مواجهة هذا الهلال فهي لا تؤهله لمواجهة الجيش المصري مثلا، لذا فالركوب على المطالب الحقّة للقطاعات في الشعب السوري ورفع شعار إسقاط النظام هي حرب استباقيّة على سوريّة وعلى هذا الهلال.

وأنهى: كل نقطة دم تسيل في سوريّة تعصرنا ألما ولكن هذه هي المعايير لاتخاذ الموقف، ولذا فالمطلوب ليس “تغيير النظام” المطلوب “تغيير في النظام”. الرئيس الأسد وطني قومي عروبيّ وفي القيادة السوريّة الكثيرون مثله كانوا وما يزالون والإصلاحات المقترحة دليل، ولم يتغيّر أو يتغيّروا بمجرّد أن غيّر رأيهم فيهم بعض المرتزقة، وفي المعارضة الكثيرون الكثيرون من الوطنيين المناضلين والمقاومين. ومن هنا وحتى تبقى قيم الممانعة والمقاومة ركيزة يجب أن تُرفد هذه القيمة بقيم الحريّة والكرامة واللقمة الكريمة ومن خلال مسيرة حوار وإصلاح، وكل ما عدا ذلك فيه هلاك لسوريّة واهتزازا للممانعة والمقاومة.

 

  • في البقيعة ندوة: العرب الدروز في البلاد يعيشون على كذبة تاريخيّة.

“العرب الدروز والحركة الوطنيّة الفلسطينيّة حتى ال-48 ” الكتاب الدراسيّ لنفاع الذي صدرت مؤخرا طبعته الرابعة كان موضوع ندوة في البقيعة هذا الأسبوع، بادر إليها فرع ميثاق الأحرار العرب الدروز في البقيعة في المركز الجماهيري وبحضور لفيف من المهتمين شاركوا في النقاش وإثراء الندوة”.

العرب الدروز في البلاد يعيشون كذبة تاريخيّة دأب كتاب البلاط على ترسيخ هذه الكذبة محاولين خلق تاريخ معتمد على “حواديث” لترسيخ الفرقة، ومختزلين تاريخ هذه الشريحة في مجموعة من المتعاونين.

أن “التاريخ” المدرّس لنشئنا هو تاريخ مشوّه لخلق أجيال مشوّهة الانتماء خدمة للسياسة العنصرية الإسرائيليّة تجاه الأقليّة العربيّة في البلاد. فالكتاب جاء لإطلاع نشئنا على تاريخ أهلهم الحقيقي وإطلاع نشئنا العربيّ عامة على دور هذه الشريحة منهم في التاريخ الفلسطينيّ حتى لا يبقى هذا النشء فريسة للأقاويل.

  • على أعتاب أيلول” ندوة بمبادرة مركز مساواة.

عقدت هذا الأسبوع في مركز مساواة في حيفا واستجابة لدعوة المركز ندوة تحت شعار “من أجل تعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينيّة وطلب انضمامها للأمم المتحدة” وأين نحن في الداخل من ذلك؟

إن بقاءنا وظروفه وشكله علما أن كون أغلبيتنا كانت ضمن الدولة الفلسطينية بحسب قرار التقسيم وحسمنا التاريخي لوجودنا في المعادلة يحدد دورنا وأين نحن من هذه الخطوة”.

وتساءل حول الحاجة للاعتراف مجددا بالدولة الفلسطينية فيما كانت الجمعية العمومية قد اعترفت سابقا في جلستها في جينيف  نوفمبر 1989 لافتا إلى أن الهدف هو الحصول على الاعتراف بأكبر كم يشمل دول ذات نوعيّة وانطلاقا تفعيل اتفاقات جنيف الرابعة للتعامل مع مناطق محتلة.

في الموازين الراهنة وانسداد الأفق وغياب الإستراتيجية العربية إزاء الحالة الراهنة فما من أفق جديد قريب لتغيير هذا الواقع وما كان ما سيكون وهذا لا ينتقص من أهميّة الخطوة وعلى الأقل “من باب مكره أخوك لا بطل” .

  • اللجنة الشعبية لحل ضائقة السكن في جولس:

الضائقة السكنية حرمت عشرات الأزواج الشابة من إقامة عوائلهم وفككتها.

النائب نفاع: إن لم تُحل الضائقة فلا مفرّ إلا أخذ الأمور للأيدي والاستيلاء على أراض دولة وإقامة مساكن.

عقدت اللجنة الشعبية لمعالجة قضية المسكن في جولس نهاية الأسبوع اجتماعا عاما لأهالي القرية وذلك في بيت الشعب وبحضور عدد كبير من اهالي وشباب القرية الذي بحاجة ماسة لقسيمة بناء. وبحضور النائب سعيد نفاع ورئيس منتدى الرؤساء السيّد علي هزيمة ورئيس المجلس المحلّي السيّد سلمان الهنو.

وكانت الكلمة الرئيسيّة للنائب سعيد نفاع الذي لبّى دعوة اللجنة الشعبيّة وقال فيها:

خيمة الاعتصام – جولس.

لم يعد اليوم خلاف بيننا ولا اختلاف أن المؤسسة تميّز ضد الدروز أسوة ببقيّة العرب لا بل أكثر في كل القضايا، واستعرض بالأرقام سياسة توزيع القسائم في البلدات المختلفة ضاربا مثلا أنه في ثلاث سنوات من العقد الأخير تمّ 761 قسيمة على ال-100 ألف مواطن عربي درزي بينما في سنة واحدة وزعت الحكومة 8030 وحدة سكن على 50 ألف سكان كرميئيل وكفار هفراديم المجاورتين، وفي بيت جن مثلا منذ العام 2000 لم توزع ولا قسيمة، وها نحن اليوم نسمع ما هو الوضع في جولس.

وأردف نفاع : الحكومات والوزارات المختلفة تكذب ولا تفي بالوعود و”الاتفاقيات” التي تبرم مع السلطات المحلية رغم الجهد الكبير الذي يبذله الرؤساء، ولا طريق إلا النضال والمجابهة كما حدث في بيت جن العام 1987.

وأضف نفاع : إن  اقامة هذه اللجنة امرً ضروري ووسيلة نضاليّة  لنيل الحقوق لأن العمل الجماهيري اثبت نجاعتة وحذّر اللجنة من دق الأسافين والتصادم مع السلطة المحليّة وكأنها المتهمة ، فالمتهم هو الحكومة وهي العنوان وعلى اللجنة والمجلس العمل سوياً وبالتعاون من أجل حل المشكلة .

وأنهى: السلطة قادرة وبقرار واحد حلّ هذه المشكلة لكنها تماطل مستهترة، على اللجنة أن تضع جدول زمني وإن لم تتجاوب السلطة خلاله على الشباب الاستيلاء على أراض دولة وإقامة مساكنهم .

 

  • في خيمة الاعتصام في حرفيش.

السياسة العنصريّة للسلطة تجاه العرب بشكل عام أمر مفروغ منه. ولكن السؤال الذي يجب أن يشغلنا لماذا هذا الوضع المتردّي في القرى الدرزيّة بالذات وفي كل المجالات؟!

المسئوليّة هي على من اتخذ لنفسه مراكز القيادة بدء بالقيادة المذهبيّة التي باتت تتدخل في القضايا اليوميّة الحقوقيّة للناس الأمر الذي لم يكن سابقا وهذا يضعها في موضع المسئوليّة المباشرة عن تردّي الأوضاع ومرورا بأعضاء الكنيست فأحزابهم هي صاحبة هذه السياسة وانتهاء برؤساء المجالس.ومن هنا ربّما تكون هذه فرصة أخيرة وكجزء من النضال العام للجان الاحتجاج في كل القرى لجمع الكلمة والتنسيق فيما بينها لخلق جسم ضاغط يوجه أصبع الاتهام أولا لمن أخذوا على أنفسهم “القيادة” وتحميلهم المسئوليّة الأولى عن هذا الوضع وتركيز الضغط عليهم، فلا يجوز أن تكون الأوضاع على هذا الشكل ويقيمون كرنفالات الاستقبال للمسئولين الحكوميين صبح مساء!

  • الفاعليات الشعبية في بيت جن تنطلق لتشكيل لجنة شعبية شاملة لمتابعة قضايا القرية الكثيرة الملتهبة.

التقى أمس في بيت النائب سعيد نفاع في بيت جن وبناء على مبادرته العشرات من الشخصيات الفاعلة سياسيا واجتماعيا بضمنهم مرشحي الرئاسة لمجلس محلي بيت جن، للتداول في القضايا الكثيرة المزمنة التي تعاني منا القرية وعلى رأسها قضية التخفيض الضريبي المطروحة منذ 9 سنوات لمساواة القرية مع محيطها الذي منحته الحكومة تخفيضا بقيمة 13% مستثنية من ذلك بيت جن. وفي هذا السياق طرحت الاستراتيجية التي يجب اتخاذها لدعم مبادرة النائب نفاع  لسن قانون في الكنيست يضمن لبيت جن حقها في ذلك والذي من المتوقع طرحه على جدول أعمال الكنيست هذا الأسبوع، إضافة إلى دعم الالتماس المقدم للمحكمة العليا في هذا السياق على يد بعض مواطني بيت جن بواسطة المحامي سمير زيدان والذي التزمت الحكومة على خلفيته أمام المحكمة أن تطرح حلا حتى نهاية هذا الشهر.

وقد تم التداول كذلك في قضية الضائقة السكنيّة والخرائط والهيكلية وسياسة اللجنة المحلية للتنظيم والبناء التي تقاضي قرابة ال-2000 صاحب بيت على مخالفات تنظيمية مختلفة، وذلك على ضوء المماطلة طويلة الأمد في حل هذه الضائقة التي بات أزمة لمئات العائلات في القرية.

وقد خلص اللقاء إلى تشكيل لجنة تحضيرية تدعو لاجتماع موسع لتشكيل لجنة شعبية واسعة لمتابعة هذه القضايا الحارقة تضمن أكبر وحدة صف، لوضع استراتيجيات عمل بعد أن فشلت الجهود وعلى مدى عشرات السنين لحل هذة المشاكل نتيجة لتجاهل المؤسسة على كل أذرعها بمطالب القرية العادلة.

  • مع اللجنة الشعبيّة لحماية الأرض والمسكن في بيت جن:18\4\2009

انطلقت مؤخرا في بيت جن لجنة شعبيّة لحماية الأرض والمسكن، وذلك على خلفيّة صدرو قرار حكم جائر في حق ثلاثة بيوت لعائلة أبو قاسم بموجبه حكم على كل من أصحاب البيوت بالسجن الفعلي 4 أشهر و-8 مع وقف التنفيذ و470- ألف شاقل غرامات مختلفة ويوم سجن مقابل كل 1000شيكل في حال لم تدفع الغرامات. ليينضم إلى مئات القرارات الجائرة السابقة التي طالت ما لا يقل عن 300 بيت فقط في السنوات الأخيرة.

نفاع: لم يعد هنالك متسع في مكاتب السلطات للمطالبات والرسائل المستجدية حلولا (!) لم يحصل  العرب في الداخل على حق إلا ثمرة نضال دفعت فيه الدماء، هكذا كان في أرض المل بعد يوم الأرض وهكذا كان في أرض الروحة في المثلث وهكذا كان في أرض الزابود عام 1987 في بيت جن وهذا ما كان مؤخرا في الكرمل.

جاء الوقت أن يتخلص العرب الدروز من “ذهنيّة المرتزق” وربط الحقوق بالخدمة العسكريّة فهل المتدينين المتشددين يخدمون في الجيش ؟ وهل بسبب ذلك لا يأخذون حقوقهم ؟ حقوق المواطنين غير مربوطة بذلك وما دامت تسمع هذه اللهجة لن تحصّل الحقوق، فحقوقنا هي من كوننا أهل البلاد الأصلانيين ومن مواطنتا ولا من أي شيء آخر. فلا المطالبات أجدت ولا الاستجداء أجدى، لا سبيل إلا النضال والكفاح والتصدي ففي هذا فقط نحمي أرضنا وبيوتنا ونحصل على حقوقنا.

  • مع تحالف التوحيد والنهضة للانتخابات المحليّة في اللقية انطلاقا لتحقيق النجاح.

أن مجالسنا بشكل عام وفي النقب بشكل خاص بحاجة إلى إدارات وطنيّة ، ومنوها بأن الانتخابات المحلية باتت مهمة بالنسبة للأقلية العربية حفاظا على حقنا في إدارة شؤوننا المحليّة  وخصصا على ضوء ما نشهده مؤخرا ضد مجالسنا حلا ودمجا لتقويض حقنا الأساسي هذا.

أن النقب بحاجة لمثل هكذا تحالفات وطنيّة على ضوء ما يتعرض له أهله من سياسة اقتلاع وهدم جماعيّ، متمنيا على أهمية الحفاظ على وحدة الأهالي مهما كانت نتائج  الانتخابات باحترام رأي وحق الآخر لأن الانتخابات يوم واحد فقط اما اهالي اللقية فسيبقوا لبعضهم البعض دوما.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*